1 -اتَّسم جواب الإمام ابن مالك بالعمق، والبسط، فهو يتكلَّم على المسألة بجميع جوانبها، وهذه لار أجده في أيِّ كتاب من كتبه، لا سيما شواهد التوضيح الذي أقامه لنفس الغرض.
2 -ضمَّت الرسالة وجُوهًا لرواية ألفاظ من الحديث، لم أجدها إلا في كتب شروح الحديث، وهذا تطلب مشقة وعناء.
3 -عزا الإمام ابن مالك حديثًا إلى"شرح السنة"للبغوي، ولم أجده على ذلك الوجه، وفي ذلك فائدة عظيمة، وهي وجوب التعرف على رواية تلك الكتب، ونسخها.
4 -تزيل هذه الرسالة اللبس الذي يقع في ضبط الحديث من جهة محققي الكتب، إذ يجب عليهم ألاَّ يتسرعوا في إصلاح لفظ خالف الوجه المشهور للعربية، فلا بدَّ من الرجوع إلى كتب اللغة والغريب والشروح وغير ذلك.