الصفحة 13 من 51

ب نصَّ الإمام السيوطي رحمه الله عند بعض المسائل المنقولة من هذه الرسالة أنَّ السائل هو الإمام النووي رحمه الله. يقول الإمام السيوطي عند إعرابه لحديث:"من صام رمضان ثمَّ أتبعه ستًا من شوال ...".

(وسأل الشيخ محيي الدين النووي الشيخ جمال الدين عن هذا الحديث.

ما الذي أوجب حذف التاء من (ست) ، فأجاب بما نصه ... ) [1] .

وقال الإمام السيوطي عند إعرابه لحديث:"وكان أجود ما يكون في رمضان":

(وقال النووي: الرفع أشهر والنصب جائز. وذكر أنه سأل شيخه ابن مالك عنه فخرج الرفع من ثلاثة أوجه، والنصب من وجهين [2] .

ثم وقفت على كلام ابن مالك في ذلك [3] فقال: (أجود) المسؤول عنه، في رفعه ثلاثة أوجه: ... ) [4] .

(1) هذا ما نقله السيوطي في كتابه"عقود الزبرجد" (1/ 327) الذي قام بتحقيق قسم منه الدكتور عبد الرحمن بن صالح بن محمد السلوم وهذا لم يطبع للآن، وبالموازنة بين هذا القسم وما طبع في دار الكتب العلمية بتحقيق: أحمد عبد الفتاح تمام، وسمير حسين حلبي، تبيَّن لي أن المطبوع فيه سقط وتحريف كثير، لذا خلا من كثير من المسائل، فإذا نقلت من القسم المحقق بتحقيق د. عبد الرحمن بن صالح ميزتها عن طبعة دار الكتب العلمية بوضع (خ) بين قوسين.

ومما هو مفيد أن الدكتور عبد الرحمن بن صالح نبَّه على أن هذه المسائل ليست في"شرح صحيح مسلم"فهو قال عند تعليقه على قول السيوطي: (لم أقف على هذا السؤال والجواب) . [عقود الزبرجد (خ) (1/ 328) هـ ] .

(2) قال الدكتور عبد الرحمن بن صالح - معلِّقًا على نقل السيوطي هذا: (ليس في شرحه لصحيح مسلم) [عقود الزبرجد (خ) (2/ 550) هـ (هـ) ] .

(3) يقصد في هذه الرسالة التي نقوم بتحقيقها.

(4) عقود الزبرجد (خ) (2/ 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت