أولًا: أن الناسخ وجد هذه الرسالة بخطِّ الإمام النووي فقال: (نقلت هذه المسائل من خط الشيخ الإمام محيي الدين النووي رحمه الله) [1] .
ثانيًا: ذكر على الصفحة الأولى الإمام النووي مع الإمام ابن مالك، وإن كان فيها طمس شديد.
ثالثًا: أورد الإمام النووي بعضًا من هذه المسائل في كتابيه:"شرح صحيح مسلم"و"رؤوس المسائل وتحفة طلاب الوسائل".
ففي كتابه"شرح صحيح مسلم" (9/ 295) قال عند حديث الدجال:"غير الدجال أخوفني عليكم": (قال شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك - رحمه الله تعالى_: الحاجة داعية إلى الكلام في لفظ الحديث ومعناه) [2] .
وفي كتابه"رؤوس المسائل وتحفة طلاب الوسائل"نقل مسائل مهمة منها، وعن هذا الكتاب أخذها الإمام السيوطي، وأودعها في كتابه"الأشباه والنظائر في النحو" [3] .
رابعًا: صرح بعض العلماء أنَّ الإمام النووي رحمه الله هو السائل، وذلك عندما نقلوا بعضًا من هذه المسائل في مصنفاتهم، وممن وقفتُ عليهم في ذلك:
أ يقول الحافظ ابن حجر [4] عند شرحه لحديث:"وكان أجود ما يكون في رمضان": (قال النووي: الرفع أشهر والنصب جائز [5] . وذكر أنه سأل ابن مالك عنه فخرج الرفع من ثلاثة أوجه، والنصب من وجهين) [6] .
(1) ص 297 من هذه الرسالة.
(2) شرح صحيح مسلم (9/ 295) .
(3) ينظر: الأشباه والنظائر في النحو (3/ 656) .
(4) أحمد بن علي بن محمد العسقلاني، محدِّث ومؤرّخ (ت 852 هـ) . ينظر: الضوء اللامع (2/ 36) .
(5) ينظر: شرح صحيح مسلم (8/ 76) وأما السؤال وبسط الجواب فليس له ذكر في"شرح صحيح مسلم"، وإنما في هذه الرسالة التي نقوم بتحقيقها.
(6) فتح الباري (1/ 31) .