الصفحة 14 من 51

خامسًا أن علاقة الإمام النووي مع الإمام ابن مالك علاقة قائمة على الإعجاب من الطرفين، فهذا النووي يدرس على يد ابن مالك، ويعلِّق على بعض تصانيفه.

يقول ابن العطار [1] : (وقرأ النووي على شيخنا العلامة أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الجياني رحمه الله كتابًا من تصانيفه، وعلَّق عليه شيئًا، وأشياء كثيرة غير ذلك) [2] .

وجاء في"شذرات الذهب": (وروى عنه النووي وغيره ونقل عنه في شرح مسلم أشياء) [3] .

وكان ابن مالك معجبًا بالنووي، يقول ابن العطار: (قال شيخنا العلامة حجة العرب، شيخ النحاة، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الجياني رحمه الله، وذكر(المنهاج) لي بعد أن كان وقف عليه: والله لو استقبلت من أمري ما استدبرتُ لحفظته، واثنى على حسن أختصاره، وعذوبة ألفاظه) [4] .

(1) علي بن إبراهيم بن داود، أبو الحسن علاء الدين (ت 724 هـ) .

ينظر: البداية والنهاية (14/ 117) ؛ والأعلام (4/ 251) .

(2) تحفة الطالبين ص 37.

(3) شذرات الذهب (7/ 591) .

(4) تحفة الطالبين ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت