لإرسال ذبذبات التفجير .. ويحدث الانفجار الأثيم ..
عاد أسامة إلى الغرفة مندهشًا .. وجد أن يد المهندس قد هوت إلى الأرض وقد غطى الغرفة دخان كثيف .. ثم تبين أن المهندس قد استشهد.
طائرة مروحية تحوم فوق المنزل بعد الانفجار ..
بعد ذلك يتصل الخائن كمال بوالدة أسامة ويطمئن على صحته ..
تخبره الوالدة بأن ابنها بخير ..
يتصل أسامة على بعض أصدقاء المهندس من كتائب عز الدين القسام ويروي لهم ما حدث ..
زوجة الشهيد أم البراء تتذكر الساعات الأخيرة من حياته ..
تقول بأنه وَدَّعها يوم الخميس قبل استشهاده بيوم وخرج من المنزل الذي كان يقيم فيه في غزَّة للقيام بعملية في تلك الليلة، ولم تعلم باستشهاده إلا مساء يوم الجمعة ..
وهكذا يمضي هذا البطل الشهيد إلى ربِّه مسطِّرًا أروع الأمثلة البطوليَّة التي تتوارثها الأجيال واضعةً سيرة هؤلاء الأبطال نبراسًا يهتدي بها شباب الأمة عندما تَدْلهمُّ الخطوب ..