الصفحة 64 من 80

هبَّ الناس لمساعدته .. نقلوه من المكان بسرعة ..

وصلت إحدى سيارات الإسعاف إلى المكان ..

أنزله عن كتفه ووضعه على السرير برفق .. انطلقت السيارة مسرعة نحو المستشفى ..

عاد الناس إلى ساحات المواجهة بسرعة .. وظل محمد واقفًا مصوبًا بصره نحو السيارة التي جعلت تختفي وتتلاشى خلف سحب الدخان ..

رجع بمخيلته إلى الوراء ..

تذكر يوم كان في السجن يضطهد ويعذب على يدي هذا الرجل ..

تذكر ظلمة الزنازين التي قبع فيها سنوات تحت حراسة هذا الجريح ..

جعل يستعرض صور التحقيق والإهانة يوم كان صاحبه هذا هو السجان ..

كانت تهمته القيام بعملية مسلحة ضد جنود الاحتلال ..

كانت أيام حالكة شديدة السواد ..

-آااه. كم كنت أكره هذا الرجل ..

-كنت أتمنى له كل شر ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت