-لابد أن أذهب معك.
يتهلل وجهه بالسرور .. يشعر بسعادة غامرة ..
-كنت أعرف أنك لن تتأخر عن ذلك ..
يتعانقان وسط شعور بالفرح يغمر قلبيهما ..
ينطلق كل منهما بخفة نحو منزله لا يشغله سوى كيفية الحصول على مبلغ من المال يدفعه أجرة لسيارة تقلُّه إلى المعبر الدموي الخطر ..
يصل إبراهيم إلى منزله ويشرع في المحاولة ..
-أمي .. أرجوك يا أمي ..
تلتفت إليه أمه .. ماذا دهاك يا ولدي؟
-أريد بعض المال يا أمي ..
تنظر إليه بدهشة ..
-ولم يا بني؟!
-إنني بحاجة إليه ..
-لا أعطيك المال حتى تخبرني ..
يتلعثم ويظهر عليه أثر الاضطراب ..
-ما بالك يا بني؟!
-لا شيء يا أمي .. ولكن ..