عقيدة الرافضة في الصحابة
طريق إلى إنكار القرآن
إن تطاول القوم على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واتهامهم بالكفر والردة قد قادهم إلى النهاية المظلمة التي قد تعرض لكل زائغ عن الطريق وكل ناكب عن صراط الله، ألا وهي الكفر بآيات الله والردة عن الإسلام.
فقد رأينا فيما سبق أن في صريح الآيات القرآنية ما يدك معاقل ضلالات القوم ويجتثها من الأساس! فماذا يفعلون أمام هذا السيل الجارف من الصواعق المحرقة؟
لقد سبق القلم بشقاوة فريق منهم فركبوا مراكب البوار والهلاك وراحوا يطعنون في كتاب الله: يشككون في صحته ويسودون المطولات في إثبات تحريفه. نذكر منهم الطبرسي صاحب كتاب: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب! وهي نهاية يحرص القوم على إخفائها والتواري بها لأنها تقطع آخر وشيجة تربطهم بهذا الدين وتجعلهم بشهادة المسلمين أجمعين كفارًا مرتدين وزنادقة مارقين!
ثم أوغل المارقون منهم في هذه المهلكات فنسبوا إلى آل البيت رضوان الله عليهم أن لديهم قرأنًا غير هذا القرآن، وأن مصحف فاطمة رضي الله عنها يبلغ ثلاثة أضعاف المصحف الذي يقرؤه المسلمون وأنه ليس فيه