لقد طوفنا في هذا البحث مع آيات القرآن الكريم نستمع من خلالها إلى شهادة الله جل وعلا لأصحاب رسوله - صلى الله عليه وسلم - بما وقر في قلوبهم من حقيقة الإيمان، وبما كانوا عليه من الإخلاص في الطاعات والصدق في العبادات، وبما أثني عليهم من الهجرة والجهاد والنصرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمسارعة في الخيرات.
كما استمعنا إلى شهادته لهم بالصلاح والصدق والفلاح والرشد،
{أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات: 7] .
{أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8] .
{وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 114] .
{أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال: 74] .
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التوبة: 88] .
كذلك وقفنا على إعلانه الرضا عنهم والتوبة عليهم.
{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] .
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ