خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [النور: 55] .
كما رأينا كيف تحدد موقف المؤمنين من الصحابة في اتباعهم بإحسان وقبول ما أثنى الله عليهم به والاستغفار لهم والترضي عليهم ثم عدم الاعتقاد بالعصمة لأحد منهم.
{الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10] .
ثم عرجنا أخيرًا على حديث الإفك، ووقفنا على شهادة رب العالمين ببراءة عائشة أم المؤمنين.
{أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
[النور: 26] .
وبعد ...
فهذا هو القرآن الذي يقرؤه المسلمون لا يعرف المسلمون قرآنًا غيره، وقد رأينا في آياته المحكمات ما يدحض باطل القوم ويأتي على بنيانهم من القواعد