الله حتى نزلت الآية، فلما نزلت أرسل إليهم فأطلقهم وعذرهم.
وقيل أنها نزلت في شأن أبي لبابة الأنصاري خاصة في شأنه مع بني قريظة وذلك أنهم كلموه في النزول على حكم الله ورسوله، فأشار لهم إلى حلقه يريد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سوف يذبحهم إن نزلوا، ثم ندم وربط نفسه في سارية من سواري المسجد، فمكث كذلك حتى عفا الله عنه.
والقصد أن نبين أن الله قد تاب عليهم لقوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} والترجي في كلام الله يفيد تحقق الوقوع.