الصفحة 47 من 51

إلى الغيورين ... وإلى المسؤولين ... وإلى أهل العلم والحسبة ورجال الهيئات ... وإلى الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والزوجات ... وإلى المسلمين جميعًا، أنقذوا الشباب من بطش المخدرات، وارحموهم من فتك المسكرات، وخذوا على أيديهم قبل الندامة والحسرات، فاليوم سيجارة ثم خمر ثم حبوب مخدرة ثم حشيش ثم إبر، ثم أزمة مالية ونفسية وصحية، وجرائم أخلاقية، ثم ترويج ثم تهريب ثم سجون، ثم قتل، فالبداية سهلة والنهاية مؤلمة.

إن دماء كثير من الشباب قد تلوثت بالمخدرات وقلوبهم استشربتها، قد تقولون: مبالغ، فأقول: اسألوا رجال الهيئات ومكافحة المخدرات وقضبان الحديد تصدق ذلك أو تكذبه، إن بعض الشباب يحمل الحبوب في جيبه، وبعضهم يكتبها في قائمة مستلزمات رحلته، وبين حين وآخر تكتشف مصانع للخمور، فالوضع لا يخفى على يقظان، وإني لأعجب للنائم لا يدري عن الحوادث كيف نام! فتفقدوا أبناءكم واسألوا عن أصحابهم ومع مَنْ يروحون ويجيئون حتى لا تكون الصدمة موجعة، والواقعة مفزعة، الحقيقة مُرة ولكن لا بد أن نتجرعها، فلنتكاتف على الشر، ولنحاصر الخطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت