الصفحة 38 من 51

توبوا إلى الله يا من تتعاطون المخدرات، فأنتم ترون ضررها واضحًا في أنفسكم، وآثار دمارها جلية في حياتكم، والله ميزكم عن سائر مخلوقاته بالعقل فكيف تخدرونه بالمخدرات؟ وتخمرونه بالخمر؟ واعلموا أنكم محاسبون أمام الله عن إضراركم بأنفسكم والإلقاء بها إلى التهلكة، وتفريطكم في أموالكم، وتفلتكم من المسؤولية الملقاة على عواتقكم، وإضاعتكم للأمانة التي بها كلفتم، فأغضبتم ربكم وتساهلتم في وعيد رسولكم، يقول - صلى الله عليه وسلم: «إن على الله عز وجل عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» أي عرقهم وصديدهم [رواه مسلم] وقال: «من مات وهو مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن» . [رواه الطبراني وهو في صحيح الجامع] .

وقال: «من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت