-إليك عني، زدني كأس الخمر وتعالي يا فلانة، ثم فاضت روحه إلى الله وهو على تلك الحال السيئة، نسأل الله تعالى السلامة والعافية.
ثم كان حال الثلاثة الآخرين لما رأوا صاحبهم وما آل إليه أمره أنهم أخذوا يبكون، وخرجوا من المرقص تائبين، وجهزوا صاحبهم وعادوا به إلى بلادهم محمولًا في تابوت، ولما وصلوا المطار فتحوا التابوت ليتأكدوا من جثته وإذا بوجهه أسود بعد أن كان أبيض، فاعتبروا يا أهل الإدمان ما دام في الأمر مهلة وإمكان، نسأل الله حسن الختام.