الصفحة 45 من 51

وقال بعض الصالحين: مات لي ولد صغير فلما دفنته رأيته بعد موته في المنام وقد شاب رأسه فقلت: يا ولدي، دفنتك وأنت صغير فما الذي شيبك؟ فقال: يا أبتي دفن إلى جانبي رجل ممن كان يشرب الخمر في الدنيا، فزفرت جهنم لقدومه زفرة لم يبق منها طفل إلا شاب رأسه من شدة زفرتها، نسأل الله السلامة والعافية.

وها هم أربعة من الشباب، كانوا يعملون في دائرة واحدة، مضت عليهم سنون وهم يجمعون رواتبهم، فإذا سمعوا ببلد به الفجور طاروا إليها، وبينما هم في ذات يوم جالسين إذ سمعوا ببلاد لم يذهبوا إليها، وعقدوا العزم أن يجمعوا رواتبهم هذه المرة ليسافروا إلى تلك البلاد التي حددوها.

وجاء وقت الرحلة وركبوا طائرتهم ومضوا إلى ما يريدون، ومر عليهم أكثر من أسبوع في تلك البلاد وهم بين زنى وخمور، وفعال لا ترضي الرحمن، وبينما هم في ليلة من الليالي، وفي ساعة متأخرة من الليل، يجاهرون الله تعالى بالمعصية والفجور، نعم بينما هم في غمرة اللهو والمجون إذ بأحد الأربعة يسقط مغشيًا عليه، فيهرع إليه أصحابه الثلاثة فيقول له أحدهم في تلك الليلة الحمراء:

يا أخي، قل لا إله إلا الله، فيرد الشاب - عياذًا بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت