قبل تفاقم الأمر، فلا زال بعض الناشئة في طور التعاطي ولم يصلوا إلى حد الإدمان، لنضع أيدينا في أيدي رجال الحسبة والأمن، ولنضرب بيد من حديد على كل من يحاول العبث في ممتلكات الأمة وتخريب أعمدتها، إياكم والسكوت، فيكفي الأمة ضياعًا وحسبها مصائب.
العين تبكي من مصابك أمتي
فإلى متى يا أمتي ننعاك
يا رجال الحسبة والأمن، امضوا على الطريق جهودكم مباركة، وأعمالكم مرئية، كثفوا الدعوة وحملات التوعية، واعلموا أن الصراع بين الحق والباطل قائم، فلا تيأسوا قال الله تعالى: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
وأنت أيها الأب: المسؤولية عليك أكبر من غيرك، راقب أبناءك، وتعاهد غرسك من البداية حتى لا تزل أقدامهم، وتتعثر الخطى أمامهم، وأما من وقع منهم في المخدرات فلا تيأس، صحيح أن الجرح غائر والعقل حائر، ولكن الأمل بالله معقود، ومهما طال ليل الباطل فإن صبح الحق سيعود.
أمل يداعب خاطري وله أدينْ
الكون ردَّد صرختي عبر السنين
إن عجزت الحيل وسُدت الأبواب فباب الله مفتوح،