جنوب شرق أسيا وكان غنيًا، فأخذ يتعاطى الهيروين ومكث قرابة السنة والنصف، فتخبط في الديون والأمراض والخلاعة، فعلم أهله فأحضروه وبالقوة عالجوه وأدخلوه (مستشفى الأمل) فوجد الراحة في العلاج، وبعد فترة طويلة خرج وإذا بزملائه الأشرار يتصلون به، وفي أول جلسة له معهم أعطوه كمية من المخدر فتعاطاها فمات في ساعته.
إذًا بات من الواجب على كل أب أن يعرف من هم أصحاب أولاده بداية من المدرسة والشارع، فيبعده عن السيئين ويحذره من الطائشين، ومن مصاحبة المدخنين حتى ولو كانوا من أقرب الأقربين، فأكثر المدمنين كانت بدايتهم بهذا الشر الوبيل، فإذا كانت الخمر هي أم الخبائث فإن الدخان هو أبوها.
إن مجالس يجلس فيها الشباب على الدخان ولعب الورق والدش هي بوابة المخدرات، وإن بعض هذه المجالس يحدثنا شاهدٌ من أهلها، أن بعض الشباب فيها تجاوزا الدخان بل الشراب فهو موضة قديمة، فأصبحوا يلفون فيها الحشيش على هيئة السجائر، ويضعون الحبوب المخدرة في أكواب الشاي، ويوقعون بقية القطيع في حبائل المخدرات، لذا أصبحنا نرى كثيرًا من الشباب يعقون أمهاتهم، ويتمردون على آبائهم، ويفشلون في دراستهم، والسبب صحبة السوء لكن