الصفحة 27 من 51

أن زوجي يصر على أخذ إحدى البنات لتؤانسه في البيت، وتقطع الغربة التي هو فيها كما يقول، وتكرر أخذه لها وذات يوم أرسلت إخوتها لإحضارها من عند أبيها لأنه لم يرجعها إلى بيت العملة ليلتين متتاليتين، ولكن حدث ما يهز الوجدان، ويكسر الخاطر والجنان، حدث ما لم يكن في الحسبان، فقد وجدوا أختهم في أحضان أبيهم يفعل بها الفاحشة - الله أكبر - أب يزني ببنته، إنها المصيبة يا إخوان، صدم الأطفال وانقلبت بعد ذلك حياتهم ولم يفيقوا إلا وهم في أحضان المخدرات مدمنين منحطين، أما أنا فقولوا علي السلام، وإن مت فدعواتكم لي بالرحمة والغفران، ويا ليتني أموت اليوم قبل الغد من هول المصيبة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

أرأيتم إذا ضاع الدين هان على الإنسان فعل كل مشين، فخذوا العبرة والعظة واحذروا الصدمة فإنها مؤلمة، وربوا أولادكم على الدين، خذوا بأيديهم إلى المساجد، اجلسوا معهم وعلَّموهم ما ينفعهم حتى يشبوا صالحين.

السبب الثاني: رفقاء السوء، فهم رأس كل أذية، وأساس كل بلية، يصحبون فيسحبون، ويضيعون ويضحكون، رفقاء السوء قوم خبثاء الطبع منتكسي الفطرة يدسون السمَّ في الدسم، ويجرعون غيرهم الألم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت