الصفحة 26 من 51

العاشر من شهر رجب 1423 هـ قصة رجل مدمن حللته المخدرات من دينه، ونكصته حتى تجرد من إنسانيته، تروي القصة زوجته المحطمة فتقول بعد أن كتبت بالدموع كلامًا طويلًا تسوقه من داخل إحدى المستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان. تزوجته وكدت أطير من الفرحة وسط سعادة كبيرة غامرة، كان مشهودًا له بطيب القلب ودماثة الخلق والتمسك بالدين، وأنجبنا أطفالًا، ولكن دخل علينا داخل نغَّص علينا الحياة الهانئة فجعلها حياة عائمة، إنه داخل الشر الحشيش والمخدر، ووجدت حبوبًا تحت الفراش جعلت الشكوك تساورني، أصبح يخرج كثيرًا من البيت، ويوهمني أنه لأجل المصلحة بأعذار غير مقنعة، وذات يوم مرضت ابنتي الصغيرة فلم أجد بُدًا من الذهاب بها إلى المستشفى بنفسي، وعندما توقفت عند موظف الاستقبال لأخذ البيانات وتسجيل اسم ابنتي ظهرت علامات الدهشة على وجه الموظف، وبعد أن سألته قال لي: اسم والد ابنتك يشبه اسم مريض موجود لدينا في المستشفى فصممت أن أراه وفعلًا رأيته ويا ليتني ما رأيته، لم أتمالك نفسي فغبت عن الوعي والناس من حولي، لقد رأيت زوجي مدمن مخدرات يهذري بإيه وهات، ظللت مع ابنتي بعد أن نوَّمت في المستشفى، وبقية أولادي عند إحدى عماتهم، وكانت العمة تلاحظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت