لأبيها وللضيف المجرم، فقال المروج: أريد هذه البنت، ما الذي جرَّأه على ذلك؟! إنه الأب فاقد العقل، الديوث بسبب المخدرات، فقام الأب وأمسك بنيته المسكينة وخلع ثيابها وكتفها وهي تصيح يا أبي: إني بنتك، وقام الضيف ففعل الفاحشة بها، {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير: 8، 9] .
وهذه ضحية أخرى نشرت قصتها جريدة الجزيرة في عددها الصادر في يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر رجب من عام 1423 هـ.
سادت الدهشة والذهول والخوف سائر أرجاء تلك المحافظة التي عاشت تفاصيل المأساة، وهي حادثة القتل الشنيعة التي ارتكبت في الصف الأول من المسجد وأمام محرابه. فبينما كان الجميع يستمعون إلى خطيب المسجد بعد أن بدأ الخطبة في أحد المساجد، دخل شاب يبلغ من العمر اثنين وأربعين عامًا، ليتقدم ويجلس بجوار والده الذي كان يجلس في الصف الأول من المسجد وأمام محرابه حيث اعتاد أن يذهب إلى الصلاة باكرًا.
كان الوضع لدى المصلين يعتبر عاديًا، فلا ضير أن يجلس ابن بجانب والده في المسجد، خاصة وأن الأب كبير في السن والابن في سن الشباب، فلعله يريد أن