الصفحة 14 من 51

يساعده بعد الانتهاء من الصلاة ويقوده إلى منزله، لكن المفاجأة التي هزت كل من حضر أو سمع، أن يقتل ابنٌ أباه في بيت الله، كانت المفاجأة أن أخرج الابن سكينة من جيبه محتضنًا أباه وكأنه يودعه الوداع الأخير، موغلًا السكين في ظهر أبيه، بثلاث طعنات نافذات، أودت بحياته في الحال، وأنهت تفاصيل أكبر عقوق.

بعدها حاول الابن المجرم العاق الجاني الهروب من المسجد، لكن أحد المصلين تصدى له وأمسك به وقام بتسليمه إلى الشرطة، وبعد التحقيق وُجد أن الجاني مدمن مخدرات، وقد سبق وأن فُصَلَ من عمله بسبب ذلك، فيا لها من فاجعة كبيرة، ويا لها من حسرة عظيمة.

هذه القصص أمثال، ولا زال الكثير في البال، ولكن يكفي من القلادة ما يحيط بالعنق، ومن السوار ما يستدير على المعصم.

كان الله في عون من قاسى حرارتها، وتلظى بجحيم مرارتها، إن الواقع مؤلم، وما خفي كان أعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت