كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [المؤمنون: 51] ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] .
ثم ذكر الرجل يُطيل السَّفَرَ أشعث أغبر يمدُّ يديه إلى السَّماء: يا رب يا رب. ومطعمُه حرام، ومشربُه حرام، وملبسُه حرام، وغذِّي بالحرام، فأنَّى يُستجاب لذلك» [1] .
2 -أن تكون الاستخارةُ والدُّعاء في إثم أو ظلم؛ فإن كانت في مثل ذلك فلا يُستجاب له؛ كأن يَستخيرَ في أمر تكون فيه أذية مسلم أو سبب في ظلم مؤمن؛ فعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «ثم لا يزال يُستجابُ للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل» ، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي. فيَسْتَحْسر عند ذلك ويَدَع الدُّعاء» [2] .
3 -تركُ الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر:
من موانع استجابة الدُّعاء هجرُ المسلم نصيحةَ إخوانه المسلمين؛ فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوسعُ من أن
(1) أخرجه مسلم (1015) .
(2) أخرجه مسلم (2735) .