المبحث الأول
كيفيّتها وأحكامها
صلاة الاستخارة
هي أن يصلِّيَ المرء ركعتين من غير الفريضة في أيِّ وقتٍ من اللَّيل أو النَّهار يقرأ ما يشاء بعد الفاتحة، ثم يحمد الله ويصلِّي على نبيِّه، ثم يدعو بالدُّعاء الذي رواه البخاريُّ من حديث جابر - رضي الله عنه -، قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كالسُّورة من القرآن: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا اقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصرفه عنِّي واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضّيني به» ، قال: «ويسمي حاجته» .