الصفحة 10 من 123

* صلاة الاستخارة:

هي طلبُ الخيرة من الله تعالى في أمر من الأمور المشروعة المباحة أو المندوبة، عند تعارض مندوب مع غيره في وقت أداء حجٍّ أو عمرة هذا العام مثلًا .. وهكذا [1] .

وكيفيَّتُها: هي أن يصلِّيَ المرءُ ركعتَيْن من غير الفريضة في أيِّ وقت من اللَّيل أو النَّهار، يقرأ ما يشاء بعد الفاتحة، ثم يحمد اللهَ ويصلِّي على نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو بالدُّعاء الذي رواه البخاريُّ من حديث جابر - رضي الله عنه -.

روى البخاريُّ عن جابر- رضي الله عنهما- قال:

«كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها؛ كالسُّورة من القرآن: «إذا هَمَّ أَحدُكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثمَّ ليَقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم،

(1) تصحيح الدعاء، د. بكر أبو زيد (ص 484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت