تخريجه في الدِّراسة الحديثيَّة.
ومراحل الاستخارة تكون: الهم، ثم الاستخارة والمشاورة، ثم التَّوَكُّل، ثم العمل بما يراه المستخير.
* القراءة في صلاة الاستخارة:
انقسم العلماء- رحمهم الله تعالى- فيما يقرأ به في صلاة الاستخارة على أقوال:
1 -قال الحنفيَّةُ والمالكيةُ والشافعيةُ: يُسْتَحَبُّ أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ، وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] .
قال الطَّحاويُّ [1] :
وقال بعضُهم: يقرأ في الأولى بقوله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} إلى: {يُعْلِنُونَ} [القصص: 68، 69] ، وفي الثانية: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ... } إلى قوله: {مُبِينًا} [الأحزاب: 36] .
وقال الدّمياطيّ [2] :
وذكر بعضهم أنَّه يقرأ في الاستخارة ما ذكر أو يقرأ في الرَّكعة الأولى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ
(1) مراقي الفلاح (1/ 262) .
(2) إعانة الطالبين (2/ 258) .