«اجعله مقدورًا لي» أو «قدره» ، وقيل: معناه: يسِّره لي. زاد معن: «ويسره لي وبارك لي فيه» .
* قوله: (فاصرفه عني واصرفني عنه) :
أي: حتى لا يبقى قلبُه بعد صرف الأمر عنه متعلِّقًا به؛ وفيه دليلٌ لأهل السُّنَّة أنَّ الشَّرَّ من تقدير الله على العبد؛ لأنَّه لو كان يقدر على اختراعه لقدر على صرفه، ولم يحتج إلى طلب صرفه عنه.
* قوله: (فاصرفني عنه) :
أي: اصرف خاطري عنه؛ حتى لا يكون سبب اشتغال البال.
* قوله: (واصرفه عني) :
أي: لا تقدرني عليه.
* قوله: (واقدر لي الخير) :
أي: يسِّره واجعله مقدورًا لفعلي.
* قوله: (حيث كان) :
أي: الخير من زمان أو مكان، وفي رواية النَّسائيّ: «حيث كنت» ، وفي رواية البزَّار: «وإن كان غير ذلك خيرًا فوفقني للخير حيث كان» ، وفي رواية ابن حبَّان: «وإن كان غير ذلك خيرًا فاقدر لي الخير» .