«في ديني وفي دنياي» ، وعنده في الكبير عن أبي أيوب: «في دنياي وآخرتي» .
وزاد أبو داود: «ومعادي» ، وهو يؤيِّد أنَّ المرادَ بالمعاش الحياة، ويحتمل أن يريد بالمعاش ما يُعاش فيه، ولذلك وقع في حديث ابن مسعود في بعض طرقه عند الطَّبرانيِّ في الأوسط: «في دنياي وآخرتي» ، زاد ابن حبّان في روايته: «وديني» ، وفي حديث أبي سعيد: «في ديني ومعيشتي» .
* قوله: (ومعادي) :
أي: ما يعود إليه يوم القيامة؛ وهو إما مصدر أو ظرف.
* قوله: (وعاقبة أمري) :
الظاهر أنه بدل من قوله: «ديني» .
* قوله: (وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله) :
هو شكٌّ من الرَّاوي، ولم تختلف الطُّرُق في ذلك، واقتصر حديث أبي سعيد على: «عاقبة أمري» ، وكذا في حديث ابن مسعود، وهو يؤيد أحد الاحتمالين في أن العاجل والآجل مذكوران بدل الألفاظ الثلاثة أو بدل الأخيرين فقط، وعلى هذا فقول الكرماني: لا يكون