الصفحة 54 من 123

الجملة حالية، والتقدير: فليدع مسميًا حاجته.

وقوله: «إن كنت» استشكل الكرماني الإتيان بصيغة الشك هنا، ولا يجوز الشك في كون الله عالمًا، وأجاب بأن الشك في أن العلم متعلق بالخير أو الشر لا في أصل العلم. وقال الطحاوي: قوله: «اللهم إن كنت تعلم ... » إلخ. الشَّكُّ بالنِّسبة إلى الدَّاعي لا إلى علام الغيوب. قال الطَّيبيُّ: معناه: اللهمَّ إنَّك تعلم، فأوقع الكلام موقع الشَّكّ على معنى التَّفويض إليه والرّضا بعلمه فيه؛ وهذا النَّوع يسمِّيه أهل البلاغة"تجاهل العارف ومزج الشَّكّ باليقين"، ويحتمل أنَّ الشَّكَّ في أنَّ العلم متعلِّق بالخير أو الشَّرِّ لا في أصل العلم.

«اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر» : أي: الذي يريده.

* قوله: (في ديني) :

أي: فيما يتعلق بديني أولًا وآخرًا.

* قوله: (ومعاشي) :

في الصِّحاح: العيش الحياة، وقد عاش الرجل معاشًا ومعيشًا، وكل واحدٍ منهما يصلح أن يكون مصدرًا، وأن يكون اسمًا مثل معاب ومعيب.

ولفظ الطَّبرانيّ في الأوسط من حديث ابن مسعود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت