الصفحة 53 من 123

ولا قوّة إلا بك، وإما للاستعطاف. انتهى مختصرًا.

* وقوله: (وأستقدرك) :

أي: أطلب منك أن تجعل لي على ذلك قدرة، ويحتمل أن يكون المعنى: أطلب منك أن تقدره لي؛ والمراد بالتّقدير التيسير.

* قوله: (وأسألك من فضلك) :

إشارة إلى أن إعطاء الرَّبِّ فضل منه، وليس لأحد عليه حقّ في نعمه؛ كما هو مذهب أهل السُّنَّة.

* قوله: (فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم) :

إشارة إلى أنَّ العلم والقدرة لله وحده، وليس للعبد من ذلك إلا ما قدر الله له، وكأنه قال: أنت يا رب تقدر قبل أن تخلق في القدرة، وعندما تخلقها في وبعدما تخلقها.

* قوله: (اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر) :

في رواية معن وغيره: «فإن كنت تعلم هذا الأمر» ، زاد أبو داود في رواية عبد الرحمن بن مقاتل عن عبد الرحمن بن أبي الموال: «الذي يريد» ، وزاد في رواية معن: «ثم يسميه بعينه» ، وظاهر سياقه أن ينطق به، ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء، وعلى الأول تكون التسمية بعد الدعاء، وعلى الثاني تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت