7 -قال بعض أهل العلم:
«من أُعطي أربعًا لم يُمنع أربعًا: من أعطي الشكر لم يمنع المزيد، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة، ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب» [1] .
8 -قال بعض الأدباء:
«ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار» [2] .
9 -وأخرج ابن أبي شيبة [3] قال: حدَّثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر عن الضَّحَّاك عن ابن مسعود قال: «ما كنا نكتب في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث إلا الاستخارة والتَّشَهُّد» ، وقد مَرَّ ما فيه.
10 -وقيل لبعض السلف: بم عرفت ربك؟ قال: بفسخ العزم.
قال الحكيم الترمذي مفسِّرًا: فالآدميُّ يفكِّر ويدبِّر ويَعزم، وتدبيرُ الله- تعالى- من ورائه بإبطال ذلك، وتكون تلك الأمور على غير ما فَكَّر ودَبَّر؛ فأهل اليقين والبصائر والتَّفويض لمَّا علموا علم اليقين أنَّ إرادتَهم تبطل عند إرادته رموا بإرادتهم وفكرهم وأقبلوا عليه
(1) إحياء علوم الدين (1/ 206) .
(2) أدب الدنيا والدين (309) ، ونظرة النعيم (199) .
(3) المصنف (2/ 260) .