بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريِّ - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا أراد أحدكم أمرًا، فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا - في الأمر الذي تريد - خيرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري، وإلا فاصرفه عني واصرفني عنه، ثم اقدر لي الخير أينما كان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» .
هذا لفظ أبي يعلى في مسنده.
قال ابن حجر في النتائج: هذا حديث حسن.
وقال الهيثميُّ في مجمع الزوائد (2/ 281) : رواه أبو يعلى، ورجاله موثَّقون، ورواه الطَّبرانيُّ في الأوسط بنحوه. اهـ.
قلت: عيسى بن عبد الله بن مالك، قال عليٌّ بن المديني: مجهول لم يرو عنه غير محمَّد بن إسحاق.
وذكره ابنُ حبَّان في كتاب الثِّقات.
وقال أبو عبيد الآجرّي: قلت لأبي داود: مالك الدار؟
قال: مالك بن عياض.