الصفحة 24 من 123

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: مالك بن عياض مولى عمر بن الخطاب، روى عن أبي بكر، وعمر روى عنه أبو صالح السِّمَّان.

وقال ابن حجر في التَّقريب: مقبول من السَّادسة؛ أي حيث توبع، وإلا فلا يُقْبَل.

وابنُ إسحاق- رحمه الله- وإن كان ثقةً في الجملة إلَّا أنَّه قد تكلَّم فيه من جهة روايته عن المجهولين، ومَن لا يعرفون.

قال يعقوب بن شيبة: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، وذكر ابن إسحاق، فقال: إذا حدَّثَ عن مَن سمع منه من المعروفين، فهو حسنُ الحديث صَدُوق؛ وإنَّما أتي من أنَّه يُحدِّث عن المجهولين أحاديث باطلة؛ فواقعُ الأمر أنَّ هذا المجهولَ قد انفرد عن عطاء بن يسار مع اشتهار حديثه عن أبي سعيد الخدريِّ بهذا الحديث، وتفرَّد من هذا سبيله منكر ألبتة؛ نعم؛ المتنُ ثابتٌ من حديث جابر، لكن أن يَشهدَ حديثَ جابر لأبي سعيد فلا؛ لأنَّ ضابطَ التَّقوية هو أن يكون الحديثُ المشهود له في حيِّز الضَّعف اليسير؛ لا النَّكارة كما هنا، والله أعلم.

* أما حديث سعد بن أبي وقَّاص:

فقد أخرجه أحمد (1/ 168) ، والتِّرمذيُّ (4/ 455) ، والحاكم في المستدرك (1/ 518) ، والبزَّارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت