الصفحة 22 من 123

(ق 55/ ب) وما بعدها.

قلت: لا؛ بل إنكار أحمد هنا إنكارُ التَّضعيف لا إنكار التَّفَرُّد، كما قال ابنُ حَجَر- رحمه الله تعالى: بدليل آخر كلامه حين قال: وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر. وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس. يُحيلون عليهما؛ لكنَّا لا نوافق أحمد - رضي الله عنه - على إنكار الحديث، ونذهب مذهب البخاريّ فيه.

وقد ذكره النَّوويُّ في الخلاصة (ق 82/أ) ، وساقه عن جابر ثم قال: رواه البخاريُّ في مواضع من صحيحه، وفي بعضها: «فَرَضِّني به» . اهـ.

ولم يذكر فيه شذوذًا، ولا نكارة، وكذا ذكره في الأذكار (ص 131) ، باب دعاء الاستخارة.

وصحَّحَه الشَّيخُ الألبانيُّ- رحمه الله- في تخريج الألسنة لابن أبي عاصم (ص 421) .

* وأما حديث أبي سعيد الخدري:

فأخرجه أبو يعلى في مسنده (1342) ، ومن طريقه ابن حبَّان في صحيحه (882) ، والطَّبرانيُّ في الدُّعاء (1304) ، وابنُ حَجَر في نتائج الأفكار (ق 85/ أ- ب) ، وابنُ أبي الدُّنيا في الدُّعاء كما في نتائج الأفكار من حديث يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدَّثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت