أمَا والله إن الظُلم شومُ
ومَا زال المسيءُ هو الظَّلومُ
إلى الدَّيان يومَ الحق نَمضِي
وَعند الله تجتمِعُ الخصُومُ
11 -التشبه بأعداء الله المجرمين:
فإنهم أول من سنَّ هذه السُنة السيئة، وأصبحت عندهم عادة وأمرًا طبيعيًا، بل أنشئت لأجل المعاكسات الهاتفية في بلاد الغرب كثير من الشركات والمؤسسات، التي تقوم باستئجار شباب وفتيات الهوى المدربين جيدًا على الأحاديث الجنسية الصريحة، وتكون هناك أرقام هواتف معلومة يتصل عليها من يريد أن يتحدث ويستمع إلى أحاديث الجنس نظير أجرة يدفعها، وقد ربحت هذه الشركات أموالًا طائلة من وراء ذلك.
12 -انتشار الجريمة:
فالزوج قد ينتقم من زوجته الخائنة، والزوجة قد تنتقم من زوجها الخائن، ويمكن كذلك أن يكون المعاكس هدفًا للانتقام فتنتشر بذلك الجرائم الناتجة عن تلك المعاكسات الهاتفية.
علاج المعاكسات الهاتفية
علاج المعاكسات الهاتفية هو نفسه علاج كلِّ