فينبغي أن يكون هدفك في الحياة موافقًا لما خُلقت له، وهو الفوز برضا الله تعالى والنعيم المقيم في جنة الخلد والنجاة من النار.
قد هيئوك لأمر لو فطنت له
فأربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
قال الحسن: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي، ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أم على معصية؟! فإن كانت طاعة تقدَّمت، وإن كانت معصية تأخَّرت.
أسباب المعاكسات الهاتفية كثيرة جدًّا، ومعظمها هي نفس الأسباب المتعلِّقة بفتنة الشهوات بدءًا من النظر المحرم، ومرورًا بالعادة السرية والعشق، وانتهاء بالفجور والزنا، ومن هذه الأسباب.
1 -ضعف الإيمان:
2 -فالإيمان عند أهل الحقِّ قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، فالمعاصي تضعف الإيمان، وقد تذهبه بالكلية إما على الحقيقة وإما على المجاز كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم