إنَّ على المرأة الكريمة إذا سمعت أسلوبًا في الحديث غير مناسب ألاَّ تجاري المتحدث، بل تسكت وتضع السماعة .. هذا أضعف التصرفات، ولو أنها وبَّخته وأقفلت الهاتف في وجهه لكان أحسن؛ لأنَّ مسايرتها ومجاملتها تُطمع الذي في قلبه مرض، وكم من الخزايا والنكبات جرت من وراء التهاون في مثل هذه الأمور [1] .
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [2] .
جاهد نفسك
أيها المعاكس!
جاهد نفسك على ترك المعاكسات الهاتفية، تجنب الخبيث من الكلام والهجين من الألفاظ؛ لأن المؤمن لا يكون فاحشًا ولا بذيئًا، إذا غلبتك نفسك على معاكسة
(1) توجيهات قرآنية في تربية الأمة.
(2) متفق عليه.