مثال ذلك:
أن يتصل شاب بصاحب له، فترد عليه إحدى الفتيات أو النساء مخبرة إياه أنه غير موجود، فيأخذ في إطالة المكالمة وطرح الأسئلة التي لا داعٍ لها مع تجاوب من تلك الفتاة فيسألها: أين ذهب؟ وهل سيرجع قريبًا؟ ولماذا ذهب في هذا الجو الحار؟ وغير ذلك من الكلام، فيجد لينًا في القول وتساهلًا واضحًا في الحديث، وإشعارًا له بالرغبة في إطالة زمن المكالمة، فيحضر الشيطان ويكون ثالثهما .. وتبدأ العلاقة المحرَّمة.
نصيحة للرجل
قال الشيخ محمد الصباغ: «إذا كلَّمتك امرأة فليكن حديثك معها ملتزمًا بآداب الإسلام؛ فلا تمزح ولا تثرثر، بل قل ما تريد قوله بإيجاز وموضوعية» .
وكذلك فإنَّ على المرأة إذا كلَّمها رجل أن تردَّ برزانةٍ ووقار، وألاَّ تُجمِّل صوتها عند ردِّها، لأنها بذلك تعرض نفسها إلى الخطر والريبة، وتقع في الإثم، وتكون سببًا في فتنة من تكلم وفي تشويش باله، وإثارة كوامن الرغبات في نفسه، وهذا عام في كلِّ رجلٍ وكلِّ امرأة، ولكنه وارد بنسبة أعلى إذا كان أحد المتحدثين أو كلاهما من المراهقين.