الصفحة 26 من 45

وقد أنشدوا:

يُعَمّر وَاحدٌ فَيغرُّ قومًا

ويُنسَى مَن يَمُوتُ مِنَ الشَّبَاب

أيها المعاكس:

إيَّاك والتسويف بالتوبة، فإنَّ المرء لا يدري متى يأتيه الأجل، وقد يكون الموت أسبق إليك من التوبة؛ فتندم ندمًا لا سرور بعده. قال الحسن رحمه الله: إن قومًا ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، يقول أحدهم: إني أحسن الظنَّ بربِّي وكذب، لو أحسن الظنَّ لأحسن العمل.

أخي!

خُذْ مِنْ شَبَابِكَ قَبلَ المَوْتِ وَالهَرَم

وَبَادِرِ التَّوبَ قَبلَ الفَوْتِ وَالنَّدَم

وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَجْزِيٌّ وَمُرْتَهِنٌ

وَرَاقِبِ اللهَ وَاحْذرْ زلَّةَ القَدَم

11 -الاتِّكال على العفو والمغفرة وسعة رحمة ربِّ العالمين:

وهذا مما يجرئ كثيرًا من الناس على ارتكاب المخالفات ومنها المعاكسات الهاتفية، والواجب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت