هؤلاء أن يكونوا بين الرجاء والخوف، يحسنوا العمل، ويخافوا ألاَّ يُتقبَّل منهم، فالله تعالى يغار على محارمه، وهو سبحانه شديد العقاب، ذو بطش شديد وأخذ أليم كما قال تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [البروج: 12]
وقال: {إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» [1] .
12 -عدم تدبر العواقب والجهل بعقوبات الذنوب والمعاصي: فإنَّ المرء إذا تدبَّر عواقب المعاكسات الهاتفية من إفساد بنات المسلمين ونسائهم وشبابهم، وهدم البيوت وتشريد الأطفال ووقوع الخيانة الزوجية، وكذلك استحقاق العذاب الأليم يوم القيامة، فإذا تدبَّر العاقل هذه العواقب الوخيمة قاده ذلك إلى ترك هذه العادة الذميمة.
كذلك فإنه إذا تفكَّر في عقوبات الذنوب والمعاصي امتنع من اقترافها فالصبر على المعصية والشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه المعصية والشهوة من العقوبة في الدنيا والحسرة والندامة في الآخرة.
13 -الشهوة المتأجِّجة:
(1) متفق عليه.