الصفحة 11 من 45

ليس ذلك أمام فردٍ أو اثنين أو جماعة، بل أمام الخلائق أجمعين!

هل تساوي هذه الشهوة التي لا تتجاوز دقائق أو سويعات هذا العذاب الأليم الدائم غير المنقطع في نار جهنم؟

أين عقلك؟ أين فكرك؟ أين بصيرتك؟

هؤلاء المعاكسون يمكن تقسيمهم إلى قسمين:

الأول- محترف:

وهو الذي اعتاد المعاكسات وأدمنها حتى صارت جزءًا من شخصيته لا يستطيع الفكاك منها، وهذا أخطر القسمين؛ لأنه لا يكتفي بالمعاكسات عبر الهاتف، ولا يهدأ له بال إلاَّ بهتك عرض ضحيته، فإذا نال منها مراده استراحت نفسه الخبيثة، وهدأ باله القذر، وأخذ في البحث عن ضحية جديدة ينسج عليها شباك دناءته ووقاحته.

وهذا المحترف يعتبر نفسه ويعتبره زملاؤه فاشلًا إذا لم يصل إلى تلك النهاية المبكية، أمَّا تلك الضحية فإنه يتنكَّر لها وينفر منها ولا يردُّ على هاتفها، بل ربما سبها ورماها بكلِّ فاحشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت