الصفحة 42 من 45

9 -الحذر من الخضوع المرأة بالقول:

قال الشيخ بكر أبو زيد: «وإذا كان أحد المتهاتفَين امرأة فالحذر من الخضوع بالقول؛ فإنَّ الله سبحانه نهى نساء نبيه - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين رضي الله عنهنَّ اللاتي لا يطمع فيهنَّ طامع أن يخضعن بالقول فقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 32] »

فكيف بمن سواهن؟

ولتحذر المرأة الاسترسال في الكلام مع الرجال الأجانب عنها بل ومع محارمها بما نكره الشريعة وتأباه النفوس ويُحدثُ في نفس السامع علاقة.

ولتحذر رفع الصوت عن المعتاد، وتمطيط الكلام وتليينه، وترخيمه، وتنغميه بالنبرة اللينة واللهجة الخاضعة.

وإذا كان يحرم عليها ذلك فيحرم على الرجل سماع صوتها بتلذذ، ولو كان صوتها بقراءة القرآن، وإذا شعرت المرأة بذلك حرم عليها الاستمرار في الكلام معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت