الصلاة فمن تركها فقد كفر» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» [2] فالمعاكسات الهاتفية دليلٌ على ضعف الإيمان وخفَّة التديُّن والاستهانة بالضوابط الشرعية.
2 -ضعف العقل:
فالعاقل لا يسعى في هلاك نفسه وجلب الأضرار لها في العاجل والآجل، أمَّا المعاكس فإنه يُعرِّض نفسه للفضائح والعقوبات الدنيوية، وكذلك يُعرِّض نفسه لغضب الله وسُخطه واستحقاق عقابه في الآخرة.
3 -الغفلة واتباع الهوى:
ومنها يتولَّد كلُّ شرٍّ، قال الإمام ابن القيم: «ومن تأمَّل حال هذا الخلق وجدهم كلهم إلا أقل القليل ممن غفلت قلوبهم عن ذكر الله تعالى، واتبعوا أهواءهم، وصارت أمورهم ومصالحهم فُرطًا أي: فرَّطوا فيما ينفعهم ويعود بصلاحهم، واشتغلوا بما لا ينفعهم، بل يعود بضررهم عاجلًا وآجلًا .. »
والغفلة عن الله والدار الآخرة متى تزوجت باتباع الهوى تولد ما بينهما كلُّ شر، وكثيرًا ما يقترن أحدهما
(1) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.
(2) متفق عليه.