الصفحة 37 من 45

والحياء من شعب الإيمان كما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها، وهو كذلك من أشرف صفات المرأة، أمَّا الغيرة على محارم الله فهي صفة محمودة من صفات أهل الإيمان، فمن حرم الغيرة حرم طهر الحياة، ومن حرم طهر الحياة فهو أحطّ من بهيمة الأنعام، قال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرةُ الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله» [1] .

فَلا والله مَا في العَيشِ خَير

وَلا في الدُنيا إذا ذَهبَ الحيَاءُ

يَعيشُ المَرء مَا استَحيا بِخَير

ويَبقَى العُود مَا بَقِي اللُّحَاءُ

10 -وَمن أعظَم الآثارِ اتِّهَام الأبرِيَاء وإشَاعَة الفَاحشَة في الَّذين آمَنوا: فيُمكن أن يتسَبب نَذل حَقيرٌ بسبب كثرة اتصالاته في تشكيك الزوج في زوجته أو اتهامها مع أنها بريئة عفيفة طاهرة نقية، ولكن هذا النذل الجبان يتعمَّد الاتصال وقت وجود الزوج ليتشكَّك في زوجته.

وقد يقوم هذا النذل بالمعاكسات عن طريق هواتف أصدقائه، فإذا اكتشف الرقم كان صاحب الهاتف هو المتهم بجريمة المعاكسة.

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت