الصفحة 45 من 104

الألفاظ، وحسَّنه الألبانيُّ [1] .

يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى: «فانظر إلى هذا النهي المؤكّد بتسميته صوت الغناء صوتًا أحمق، ولم يقتصر على ذلك حتى وصفه بالفجور، ولم يقتصر على ذلك حتى سمَّاه من مزامير الشيطان» [2] .

3 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي جاريتان تغنِّيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحَوَّلَ وجهَه، ودخل أبو بكر - رضي الله عنه - فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «دعهما» . فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإما قال: أتشتهين تنظرين؟ قلت: نعم! فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول: دونكم يا بني أرفده، حتى إذا مللت قال: حسبك. قلت: نعم! قال: فاذهبي». رواه البخاري [3] .

4 -عن بريدة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: «يا

(1) الألباني، صحيح سنن الترمذي 1/ 295 رقم 804.

(2) ابن القيم، إغاثة اللهفان، 1/ 254.

(3) البخاري، صحيح البخاري 2/ 3 كتاب العيدين رقم 13 باب 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت