الصفحة 12 من 22

يدعو له».

-يسابق الكثير من أقارب الميت غيرهم من الأصحاب في تقديم الواجب الذي دعا إليه الإسلام لأهل الميت استجابة لقول رسولنا - صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم» رواه الخمسة إلا النسائي، إلا أنهم وللأسف قد يسيئون تطبيق ذلك الوصل والارتباط بكل مقاييس الشرع والعرف المعروف، حتى إن البعض منهم من قد يعجل وصله وجلوسه عند أهل هذا الميت في أول لحظاته من بعد الدفن، متناسيًا ذلك العناء والتعب الذي قد يكون ناب هؤلاء الأهل من قبل في تجهيز ميتهم وترتيبه قبل الصلاة عليه، بل إنك تجدهم إذا زاروا أهل هذا الميت ربما أطالوا السهرة عندهم والجلوس معهم إلى ساعة متأخرة من الليل، في كلام ولغو ولهو مؤذ لا طائل فيه (وكفى بالموت واعظًا) ... والأَوْلَى في ذلك مراعاة ما قصده الإسلام في ذلك العزاء، وكذلك مراعاة حال أهل الميت وما يظن أنه أصلح لهم من جلوسنا معهم أو الانصراف عنهم.

-يكره لأهل الميت أن يصنعوا طعامًا ويدعوا الناس إليه؛ لأن هذا يعد من النياحة المنهي عنها كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما، ولأن اجتماع الناس للعزاء خلاف على ما كان عليه السلف الصالح، وهو من البدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت