الصفحة 3 من 22

الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأمات وأحيا، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى وآله وصحبه ومن اهتدى.

أما بعد:

لقد شاء ربنا أن تكون في هذه الحياة الدنيا سنن وأقدار، وأحداث تتقلب فيها الحياة من أفراح إلى أحزان، ومن اجتماع إلى فرقة، ومن ضحك إلى بكاء، ومن سراء إلى ضراء، وما ذاك إلا ليعرف من خلالها مقدار الصدق والصبر والإيمان في نفوس الذين رضوا بالله ربًا , وبمحمد نبيًا، وبالإسلام دينًا، بل وماهية هذه الدنيا وحقيقة الآخرة وقرارها.

وفي هذه الرسالة وفي باب العزاء ومصيبة الابتلاء وما أمر الله فيها، أستجمع لك أيها المبارك وصايا هذا الدين الكريم تجاه هذا العزاء، وما تضمنه من آيات وأحاديث وهدي لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في ذلك؛ لعلها أن تكون نبراسًا لك في تخفيف وطأة الألم والمصاب الذي ابتليت به، ونورًا وتوجيهًا في العزاء الذي يجب أن نلتزم به ونكون عليه، راجيًا أن تكون هذه الرسالة في مضمونها الموجز، بلسمًا وعزاءً شافيًا لحزنك وكدرك الأليم ... فأحسن الله عزاءك وغفر الله لميتك، وألهمك ربي الصبر والسلوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت