الصفحة 18 من 22

-يعتقد البعض أنه لا تصح الصلاة على جنازة دفنت من أيام، والصحيح جواز ذلك ما دام أنها دفنت من عهد قريب، ولو أراد مصل أن يصلي عليها صلاة الغائب، فإن القول الراجح في هذه الصلاة أنها غير مشروعة إلا لمن لم يصل عليه أحد من المسلمين.

-لا يصح قراءة القرآن في العزاء ولا عند القبور ولا الاجتماع على ذلك، لأن ذلك من البدع المستحدثة، وأما ما ورد في قراءة سورة يس فذهب بعض أهل العلم إلى جواز قراءتها عند موته واحتضاره وليس بعد موته لقول رسولنا - صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا على موتاكم يس» ويرى البعض الآخر من العلماء عدم جواز قراءتها؛ لأن هذا الحديث ضعيف.

رابعًا: مخالفات الغسل والمقابر:

-إذا تعذر غسل الميت بالماء فإنه ييمم، بأن يضرب الحي بيديه التراب ثم يمسح بهما وجه الميت وكفيه، ثم يكفن بعد ذلك بما هو معتاد.

-إذا كفن الميت فلا توضع يديه على بعضهما كما هو الحال في الصلاة، وإنما اليد اليسرى عند يساره واليمنى على يمينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت