المكتوبة بعد ذلك، لأن المكتوبة يمكن إدراكها أما الجنازة فقد تحمل ويذهب بها ..
-يتكلم البعض في سيئات الميت وزلاته، خاصة إذا كان هذا الميت مسؤولًا، ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن ذلك بقوله: «اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم» وقال: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» رواه أحمد والبخاري وغيرهما، بل إن البعض قد يسألون عن الميت قبل أن يصلى عليه .. هل كان يصلي أو لا؟ وهذا من التنطع وتتبع العورات والبدع التي ليست من الدين في شيء، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه كانوا يصلون على الميت ولا يسألون عن ذلك ..
-لا يحسن البعض منا الدعاء الوارد في الصلاة على الميت رغم يسره والذي منه «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وكبيرنا وصغيرنا وذكرنا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده» وأما إن كان الميت فرطًا (طفلا) فيقول: «اللهم اجعله فرطًا لوالديه وذخرًا وشفيعًا مجابًا، اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم» والأمر في اختيار الدعاء واسع، له أن يدعو بما يحفظ ويناسب.