-أو اصبر واحتسب .. فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
-وأما تعزية غير المسلم فمن العلماء من حرم تعزيتهم، ومنهم من أجازها بشرط عدم إظهار الاستكانة لهم أو تكبيرهم، ومنهم من فصّل فقال: إن كان في ذلك مصلحة فلا بأس بذلك كرجاء إسلامهم، أو كف شرهم أو ما شابه ذلك:
-فإن عزّى مسلم رجلًا بكافر مات له قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاك.
-وإن عزّى أحد من أهل الذمة بمسلم مات له قال: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك.
-وإن عزّى كافرًا عن ميت له كافر قال: أخلف الله عليك ولا نقص عددك (لأجل زيادة الجزية) .
-ومما يؤخذ على بعض الناس في ذلك عدم مراعاتهم لهذه الأقوال، إضافة إلى أن البعض منهم قد يقول عند تعزيته: الله يغفر له إن شاء الله، فيزيد كلمة إن شاء الله، ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن ذلك فقال: «وليعزم المسألة فإن الله لا يتعاظمه شيء» رواه مسلم.
يقول العلماء: إن العزاء ليس بواجب، وغاية ما فيه