الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي» .. بل ويزيدنا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في ذلك بشارة لمن صلى عليه جمع من الناس بقوله: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه مائة لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه» مسلم والإمام أحمد وغيرهما .. هذا وغيره يجعلنا نؤمل في الله خيرًا كثيرًا، وصدق الله كما في الحديث القدسي «أنا عند حسن ظن عبدي بي» .
أخي الحبيب ..
دعني أطرق معك في عزائك هذا بعض الأمور الشرعية التي وردت في ذلك ..
-جاء في المغني لابن قدامة قوله: لا نعلم في التعزية شيئًا محدودًا، وفي الحديث: «من عزّى مصابًا فله مثل أجره» الترمذي وفي لفظ عند ابن ماجة: «كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة» وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يعزي بقوله: أعظم الله أجركم، وأحسن الله عزاءكم.
-أو يقول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاك، ورحم الله ميتك، أو يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل فائت.